حجبت نتفليكس حلقة من برنامج ساخر ينتقد السعودية بعد تلقي شكاوى من مسؤولين سعوديين، مما يثير تساؤلات عن
حدود حرية التعبير على الإنترنت، حسبما قالت صحيفة فايناشال تايمز.
وقالت
نتفليكس إنها ألغت حلقة من برنامج "دليل الوطنية السريع مع حسن منهاج" في
السعودية بعد أن قالت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات إنها تخرق قوانين
المملكة للجرائم الإلكترونية.وفي الحلقة انتقد منهاج، وهو أمريكي مسلم من أصول هندية، السعودية بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.
وانتقد منهاج بالتحدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كما انتقد الحرب التي يشنها تحالف بقيادة السعودية على اليمن.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد وافق في ديسمبر/ كانون الأول الماضي على مشروعين قانونين يحمل أحدهما ولي العهد السعودي مسؤولية قتل خاشقجي.
وقالت كارين عطية، محررة صحيفة واشنطن بوست حيث كان خاشقجي يكتب مقالاته، في تغريدة إن قرار نتفليكس "مثير للغضب".
وقالت فاينانشال تايمز إن نتفليكس دافعت عن قرارها قائلة "إننا ندعم بقوة حرية الإبداع الفني في العالم ولا نلغي هذه الحلقة إلا في السعودية بعد تلقي طلب قانوني سليم، وحتى نمتثل للقانون السعودي".
وقال غياني إنفانتينو في مؤتمر رياضي في دبي إن الفيفا تدرس أيضا إمكانية استضافة بعض المباريات من قبل دول الجوار لدولة قطر المنظمة لأنشطة الجولة المقبلة من النهائيات التي يحيط بها الكثير من الجدل منذ أن مُنح حق تنظيمها لهذه الدولة الخليجية الصغيرة.
وقال إنفانتينو الشهر الماضي إن أغلبية الفرق الوطنية لكرة القدم تدعم التوسع في عدد المشاركة في نهائيات كأس العالم، مرجحا أن قرارا سوف يُتخذ قبل بداية المباريات المؤهلة لكأس العالم في مارس/آذار المقبل.
وقال رئيس الفيفا "سوف يكون من الصعب على قطر وحدها استضافة جميع مباريات نهائيات كأس العالم حال التوسع في عدد الدول المشاركة".
وأضاف، أثناء المؤتمر الرياضي منذ أيام: "إذا كنتم ترون أنه من الجيد أن يشارك 48 فريق في كأس العالم، وهذا هو ما يدفعنا إلى تحليل إمكانيته، فلماذا لا نجرب ذلك في 2022 قبل الموعد المحدد بأربع سنوات."
وتابع: "تجري مباريات كأس العالم 2022 بمشاركة 32 فريق، وسوف نرى إذا ما كان بالإمكان التوسع في هذا العدد إلى 48 فريق لنسعد العالم، سوف نحاول أو نفعل ذلك."
من جانبها، قالت قطر إنها لن تتخذ "قرارا نهائيا فيما يتعلق بالتوسع في البطولة حتى نطلع على تفاصيل دراسة الجدوى من قبل الفيفا."
ومن المتوقع أن تتضمن الدراسة جداول المباريات، وعدد الملاعب، ومواقع المران، وعدد المباريات التي تُقام يوميا، وفقا للتوسع المحتمل.
وقال رئيس الفيفا: "إذا كان من الممكن أن تستضيف بضع دول جوار قطر عددا من مباريات كأس العالم، فسوف يصب ذلك في مصلحة المنطقة والعالم أجمع."
وأكد أنه يعلم أن هناك توترات بين قطر وعدد من دول الجوار، وأن الأمر يرجع لزعماء تلك الدول فيما يتعلق بالتعامل مع الموقف، لكنه رجح أن الحديث عن مشروع كرة قدم سوف يكون"أسهل بكثير من غيره من الأمور المعقدة".
وأشار إلى أنه من الممكن أن تساعد استضافة دول خليجية بعض مباريات كأس العالم بالتعاون مع قطر "منطقة الخليج على وفي جميع الدول على تطوير كرة القدم وأن تبعث برسالة إيجابية عن اللعبة إلى العالم، أعتقد أن الأمر يستحق التجربة."
وأعلنت السعودية، والإمارات، والبحرين، ومصر مقاطعة الدوحة في يونيو/ حزيران 2017، ما يزيد من تعقيد الموقف على مستوى مشاركة أي من هذه الدول قطر في استضافة مباريات نهائيات كأس العالم 2022.
ومن المقرر أن تنقل منافسات كأس العالم من موعدها التقليدي في يونيو/حزيران ويوليو/تموز بسبب الحرارة الشديدة.
No comments:
Post a Comment